محمد الحميدي
305
جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس
خروف ، وأبو عليّ عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن أبي الخطيب ، وأبو الحسن عليّ بن محمد بن إبراهيم المعلّم الجلّاب ، وأبو عمر محمد بن يوسف ابن يعقوب الكنديّ ، وعبد اللّه بن عمر بن إسحاق بن معمر الجوهريّ ، والحسين بن جعفر الزيّات ، وأحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد ابن الحدّاد ، والسّليل بن أحمد بن السّليل [ 90 ب ] صاحب محمد بن جرير الطّبريّ مؤلّف « التاريخ » ، وأبو عليّ سعيد بن السّكن الحافظ ، وأبو عليّ الحسين بن أحمد القطربّليّ ، وأبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان المالكيّ المصريّ ، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ الأنصاريّ البغداديّ ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن سهل بن رزق اللّه بن بكير الحدّاد ، لقيه بمكة . وجمع مسند حديث مالك بن أنس ، ومسند حديث شعبة بن الحجّاج ، وأسماء المعروفين بالكنى من الصّحابة والتابعين وسائر المحدّثين ، وكتاب « الخائفين » ، وأقضية شريح ، وزهد بشر بن الحارث ، وغير ذلك . روى عنه شيخنا أبو عمر بن عبد اللّه الحافظ « 1 » فأكثر ، وكان لا يقدّم عليه من شيوخه أحدا ، وذكره لنا ، فقال : أمّا خلف بن القاسم بن سهل الحافظ فشيخ لنا ، وشيخ لشيوخنا أبي الوليد ابن الفرضيّ وغيره ، كتب بالمشرق عن نحو ثلاث مائة رجل . وكان من أعلم الناس برجال الحديث ، وأكتبهم له ، وأجمعهم لذلك ، وللتواريخ والتفاسير ، ولم يكن له بصر بالرأي ، يعرف بابن الدّبّاغ ، وهو محدّث الأندلس في وقته . هذا آخر كلام ابن عبد البرّ . وقد كتب عنه أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخيّ خبرا قرأه لنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الحافظ الخطيب بلفظه ، من كتابه بدمشق ، قال : قرأت في كتاب أبي الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخيّ بخطّه : حدّثنا أبو القاسم خلف بن القاسم بن سهلون الأندلسيّ ، قال : حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا بن الشامة ؛ قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني
--> ( 1 ) يعني : ابن عبد البر .